الرئيسيةمقالات رأى

لنكن بشرا ..

الله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين..
الفارق بين الإنسان الآلي الإنسي ..والإنسان الآلي الحديدي بسيط للغاية، كل ما هنالك هو الشريحة فقط، حقن البشر بالإلكترونيات . شريحة صغيرة جدا داخل أجسامهم تحركهم كيفما تشاء الشريحة ( الأم الكبري ) ..
وكذلك تجعلهم مثل الروبوتات الآلية، خاضعين مسخرين إلى الشريحة الكبرى التي صنعتها أيادي ملحدة لا تعرف الله وتكفر بآياته ولا تنتمي للإنسانية بكل المفاهيم. فهم من أجناس أخرى صنعوا أنفسهم من مخلفات البشرية، فهم قطيع من الإبل والغنم ومختلف الدواب ..
إن الصراع الآن مع مجموعات الماسونية الكافرة والشريحة جزء من خططهم، والله أعلى وأعظم منهم.
الوضع السياسي العالمي أصبح في خطر شديد وسيء للغاية .
والمشكلة الكبرى أننا نواجه ما ليس له وجه ( مجرد أشباح )
ونصارع من لا دين لهم ، والمعارك التي تدار من خلف الستار أصبحت قاتلة لا هوادة فيها . العالم يتقدم بسرعة هائلة في الشر ، وفنون المعارك أصبحت تتسم بالإبداع والإتقان الشديدين .. والحلبة محكمة ومغلقة على شعوب العالم النامي أو ما يصفوهم بالدول النامية، ولا أحد يلتفت منا للأسف إلي الخطر الداهم علينا والساعي إلينا واللهث ورائنا مثل الطوفان الذي أغرق أمة سيدنا نوح.
إنني الآن أرقب المشهد من بعيد، ومنذ سنوات وأنا أراقب الأحداث وهي تتصاعد وتفوح منها رائحة الدم وتبدو فيها لخيانة والغدر واضحين ولأن القصص القرآني له أبلغ الحكم والمعاني يعيد التاريخ ذاته، فقد صور لنا الله تعالي القصص للعبر ولكن لم نعتبر، والمشهد الأن لا يخرج عن مشهد قصة سيدنا موسى عليه السلام، حين انشق البحر الي شطرين وكأن العالم انشق أمامي إلى شطرين ، وكل شطر منه يريد تصفية الآخر، غير مكترث بجسر النجاة الذي أحاطنا به الله عزوجل، وصراع الشطرين من أجل ما تبقى من الثروات بحجة أنها أصبحت لم تعد كافيه للبشرية، ونسوا أن من خلق البشر هو رازقهم، ولأنهم لا يعلمون ويجهلون ويتوقعون الفقر وقلة الموارد وأنها بعد عدة سنوات لن تكفي الحاجات البشرية في أنحاء العالم (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) وهكذا يتوعدكم الشيطان، ويتبعه الغآون، لذلك سرقوا ونهبوا وخططوا وأعدو العدة لمحو وقتل نصف العالم بدم بارد وكأنهم يعيشون أبد الدهر، وهم اللأسف الشديد الغاوون الغارقون في بحر الشيطان وساقطين في شباكه.. يالك من صيد ثمين أيها الإنسان، والتحذير القرآني منذ ألف وأربعمائة عام مازال موجود وأتمنى العوده له ( ألم أعهد إليكم يا بني أدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين )
( يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )

وأخيرا..يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
فهم يصنعون الروبوتات والله سبحانه خالق الخلق من جديد ويخلق أجيال ويمحق الكافرين وينصر المؤمنين ويعز المظلومين ويسحق الظالمين وينصر دينه في كل زمان ومكان مهما فعل الفاعلون وسخر المنكرون وكفر الكافرون ومكر الماكرون.
فانتبه ايها الإنسان لنفسك وصد عدوك وحارب وناضل من أجل التمسك بآدميتك وشخصيتك الإنسانية أعظم ما وهبك الحق تبارك وتعالي وميزك بها عن سائر المخلوقات
فكن أيها الإنسان.. إنسانا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق