الرئيسيةمقالات رأى

المناضل الناصري الجسور الأستاذ/علي عبدالله سعيد الضالعي، الشامخ في زمن الأقزام

كتبت / عبير عوض
ساءني كثيرا ماقرأته في منشور لحسن العديني، وماتضمنه من إساءات بالغة لهذا الطود الناصري العربي الأصيل، والمناضل عبر التاريخ علي عبدالله سعيد الضالعي…..
لأن الضالعي، هو السيف الذي لايفل، والجيش الذي لايهزم والحصن الذي يطاول ولاينال…..
الضالعي وبمفرده يشكل مدرسة ناصرية متكاملة… ولايتطلب مني تزكيته أو الدفاع عنه… لأنه رجل بحجم التاريخ، وبحجم صلب النضال الوطني الجسور، وبحجم شموخ جبال اليمن كاملة، وجبال الضالع-على وجه الخصوص.
ولعل مخبرا أجيرا إرتمى في حضن الشاطر، وتخلى عن مبادئه في سبيل تعيينه كوكيل لوزارة المالية ..ورمى بأسرار التنظيم للشاطر،وباع صحيفة الوحدوي لبورجي.. لايمكنه أن ينال من الضالعي شيء…! !
الضالعي رضع العزة والكرامة من أم العروبة(مصر) وتعرض لحملات اعتقالات عديدة، وكسرت رجله اليسرى وهو سجينا في معتقل الأمن القومي أيام السرية، ولم يساوم أويتخلى عن مبدئه الناصري تحت أي ظرف من الظروف، وبأي ثمن، وبأي حال من الأحوال….
الضالعي، حافط على أسرار التنظيم، ووصل إلى عضوية الأمانة العامة، وعضوية المؤتمر القومي العربي… وهو رافعا راية العزة والكرامة… وشامخ الرأس.. ولم يأبه بالرياح، ولم يلتفت للأعاصير التي أحاطت به من كل حدب وصوب….
ولعل من أراد النيل منه،
كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يضرها، وأوهى قرنه الوعل
فما رأي ناطح الجبل العالي الذي حاول النيل من الضالعي ولكنه تقزم أمام هذا الطود الشامخ العملاق؟!
أخيرا رفقا برأسك ياعديني، فقد جانبك الصواب، وترفع عن الحماقات…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق